رفيق العجم
63
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
اشتباه - الاشتباه : إشكال الحال في طرفي حكم الحقّ والباطل . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 9 ) أشرّ الشرّ - أشرّ الشرّ الذي لا خير فيه ، ولا قوام لخير معه : الكبر . ( محا ، نفس ، 147 ، 16 ) إشراق - النور الفائض من لدنه ، وجدنا في أنفسنا بروقا ذات بريق وشروقا ذات تشريق ، وشاهدنا أنوارا ، وقضينا أوطارا . فما ظنّك بأشخاص كريمة الهيئة دائمة الصورة ، ثابتة الأجرام ، آمنة من الفساد ، لبعدها عن عالم النضاد ؟ فهي لا شاغل لها ، فلا ينقطع عنها شروق أنوار اللّه المتعالية ، وأمداد اللطائف الإلهية ولولا أن مطلوبها غير منصرم ، لانصرمت حركاتها ، فلكل معشوق من العالم الأعلى يغاير معشوق الآخر ، وهو نور قاهر ، وهو سببه وممدّه بنوره ، وواسطة بينه وبين الأول تعالى ، من لدنه يشاهد جلاله ، وينال بركاته ، فينبعث من كل إشراق حركة ، ويستعدّ بكل حركة لإشراق آخر ، فدام تجدّد الإشراقات بتجدّد الحركات ، ودام تجدّد الحركات بتجدّد الإشراقات ، ودام بتسلسلها حدوث الحادثات في العالم السفلي . ( سهري ، هيك ، 70 ، 11 ) إشراقي - الإشراقي يروم التجوهر بنور الأنوار ، المعبّر عنه بالحق ، والاتصال به ، إما بواسطة من الحق ، أو بغير واسطة من الحق . ( خط ، روض ، 621 ، 1 ) إشفاق - المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 30 ) - الإشفاق : وهو دومة الحذر مقرونا بالترحّم ، ورقته الأولى ، إشفاق على النفس من العناد ؛ وعلى العمل من الضياع ، وعلى الخليقة من المعاذير . والثانية على الوقت من التفرقة ، وعلى القلب من العارض ، وعلى اليقين من السبب . وفي الثالثة يصون السعي من العجب ويكفّ عن المخاصمة ، ويحمل النفس على حفظ الحدّ . ( خط ، روض ، 479 ، 7 ) - الإشفاق وفسّره الشيخ بأنه دوام الحذر مقرونا بالترحم وذلك أصله وصورته في البدايات الإشفاق على العمل أن يصير إلى الضياع ، ومعنى أصله في الأبواب أن يحذر من الموبقات ترحما على نفسه وإبقائها وذلك هو الإشفاق عليها أن يجمح صاحبها ميلا إلى الهوى ومعاندة الشريعة والطريقة ، لما أن من طباعها اللحّ والإباء ودرجته في المعاملات إشفاق على الوقت أن يشوبه تفرقة أي نظر والتفات إلى الغير فإنه ينافي الرعاية والمراقبة ،